السيد عبد الله شبر

374

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

زعمه . قوله تعالى إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ في دعواك انه نزل عليك ، وفي توهمك انا نؤمن بك . قوله تعالى لَوْ ما هلّا . قوله تعالى تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ ليشهدوا بصدقك أو ليعاقبونا ، على تكذيبك . قوله تعالى إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ في دعواك . قوله تعالى ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بالنون ونصب الملائكة لحفص وحمزة والكسائي وقرأ أبو بكر بالتاء والبناء للمفعول ، ورفع الملائكة ، والباقون كذلك ، لكنهم يفتحون التاء وجعلها البيضاوي شاذة وان قراءتهم بالياء ، ونصب الملائكة على أن الضمير للّه تعالى وهو خلاف المنقول . قوله تعالى إِلَّا بِالْحَقِّ بمقتضى الحكمة ، ولا حكمة في أن تأتيكم عيانا لعلمه باصراركم على الكفر فيصير انزالهم عبثا أو موجبا لاستئصالكم ان لم تؤمنوا ومنكم ومن أولادكم من علم أنه سيؤمن . قوله تعالى وَما كانُوا إِذاً أي حين نزولهم . قوله تعالى مُنْظَرِينَ ممهلين ، وإذا جزاء لشرط مقدر ، أي لو نزلنا الملائكة ما كانوا يؤخرون ساعة . قوله تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ أي القرآن زيادة رد لإنكارهم ولذا أكّده من وجوه وقرره بقوله [ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ] . قوله تعالى وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ عند أهل الذكر فهما لا يفترقان ، أو من كيد المشركين فلا يمكنهم إبطاله ، وقيل الضمير في له للنبي ( ص ) ويدل على أن القرآن محدث لأنه منزل ومحفوظ . قوله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رسلا .